قاعات العرض


قاعة معجب الدوسري

في العام 1996 وتخليدا لذكرى الفنان التشكيلي  معجب الدوسري،                                   

أطلقت الأمانة العامة للمجلس اسمه على صالة الفنون بمركز

عبد العزيز حسين الثقافي بمشرف وعرفت ب" قاعة معجب الدوسري" .

 

 

 

 قاعتي الفنون وأحمد العدواني :

انعكس اهتمام المجلس الذي اولاه لرعاية الفنون التشكيلية والفنانين

التشكيليينفي انشاء اول صالة متخصصة للفنون في عام 1974م ،                                                             

اي بعد عام واحـد من تأسيسه ،  وجاء تأسيس هذه الصالة تعبيراً

عن ادراج الامانة العامة للمجلس للحاجة الى ايجاد قاعة متخصصة

على اسس فنيه سليمة تحتضن المعارض الفنية الفرديةوالجماعية التي

يساهم فيها الفنانون الكويتيون والمقيمون داخـــل الكويت و تسمح باستضـافة

الفنانين من الخــارج ، وقد أُفتتحــت هـذه القــاعة التي اطـلق عليها اسم

( صالة الفنون ) في نوفمبر عام 1974م في منطقة ضاحية عبدالله السالم ،

  وعين المجلس ،  الفنان خليفة القطان اول امين للصالة ،  وفي الوقت نفسه

أفتتحت قاعة عرض جديدة 16×20 مترا على أحدث النظم المعمارية ،

وأطلق عليها اسم الشاعر أحمد مشاري العدواني أول أمين عام للمجلس .

 

 

متحف الفن الحديث


     تم تأسيس المدرسة الشرقية في العام 1939،  حيث خصصت المدرسة في البداية لتعليم البنين وكان من أهم تلاميذها في ذلك الوقت المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح والراحل الشيخ سعد العبد الله الصباح وصاحب السمو أمير البـلاد الشيــخ صباح الأحمد الجــابر الصباح وغيرهم من الشخصيـات الكويتية المعروفة ،  ثم تحــولت بعد ذلك لمدرسة للبنات ، ومع مرور الزمن تهالك المبنى وقدم .  وبناء على قرار اليونسكو بالحفاظ على المباني القديمة والأثرية ،  قام المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بترميم المبنى وفق دراسة إنشائية معمارية شاملة .  وحرصا من المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب على توفير المناخ المناسب لازدهار الانتاج الفني والابداعي وإشاعة الاهتمام بالفنون ونشرها وتذوقها ،  تم التفكير بإنشاء متحف للفن الحديث يضم بجنباته أعمالا فنية محلية و عربية وعالمية من مختلف مجالات الفن التشكيلي . فتم اختيار
مبنى المدرسة الشرقية ليكون مقرا لذلك المتحف .  وقد تم افتتاح متحف الفن الحديث                                       
بشكل رسمي عام 2003 م .  ويضم المتحف العديد من الأعمال الفنية التشكيلية الرائعة
والتي وزعت بشكل متسق وجذاب في أركان المتحف وتحولت الفصــول بدورها إلى حجــر
وقاعات لعـرض الأعمال الفنية التشكيلية ،  كما تخصص لكل مجال أو حقل فني غرفة خاصة
به ،  وعند دخول الزوار للمتحف سيمرون في البداية على حجرة جمعت بين أركانها صورا
فوتوغرافية قديمة للمدرسة ومجموعة من طلبتها وأساتذتها وخريجيها آنذاك، فضلا عن صور
فوتوغرافية أخرى تعكس البيئة الكويتية متمثلة بتراث البحر وحرفة صيد السمك والغوص على
اللـــؤلؤ وغيـــرها من المناظــــر التي تعبر عن الكويت القديمة ،  كما توجد بقعة من الحائط
التي تم الحفاظ عليها على وضعها السابق ،  حتى يتسنى للزائر لمسها والتعــرف على مـلامح
البنــاء الأصـلي للمكـــــان قبل التـرميم . و يتكـون مبنى المتحـــف من حــــــوش وبوابة
رئـــيسية وسـاحة واسـعة تحيطـها مجموعة من الغرف الصغيرة .
       ويحتوي المتحف على مجموعة كبيرة من الأعمال الفنية التي يعود بعضها إلى الخمسينات وأخرى معاصرة اقتناها المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب على مدار أربعين عاما ،  وهي تمثل مختلف المدارس الفنية السريالية والتجريدية والتراثية والطبيعة والطبيعة الصامته والبورتريه وغيرها من المدارس الفنية الأخرى ،  كما يحتوي المتحف على منحوتات فنية وأعمال خزفية وصور فوتوغرافية جميلة وراقية .
     ويضم المتحف ايضاً أعمالا فنية لفنانين عالميين كانوا يعيشون في الكويت أو قاموا بزيارتها لإقامة معارض تشكيلية وعرض أعمالهم الفنية مثل الفنان الكندي جيري جراي  ،  والفنان الفرنسي رينيه كاسبر والفنانة الأمريكية سوزان كرايل وغيرهم ،  ومن بين هذه الأعمال ما تم شراؤه من قبل المجلس الوطني بغرض الاقتناء وأخرى ما تم إهداؤها من قبل الفنانين أنفسهم  بغرض العرض في متحف الفن الحديث،  ونذكر منهم على سبيل المثال لا الحصر الفنان الإسباني بيدروريبالتا والذي عمل لسنوات طويلة في الولايات المتحدة الأمريكية وقام بإنتاج مجموعة كبيرة من الأعمال الفنية تحت مسمى " مجموعة الكويت" أهداها إلى المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح أمير البلاد آنذاك. وهذه الأعمال حاليا معروضة في المتحف .
     انشاء متحف للفن الحديث يلبي حاجة المجتمع وتعطشه للفن ويعد معلما مهما من معالم دولة الكويت الثقافية ومزارا سياحيا يجذب الزائرين المهتمين بالفنون ويسعى المتحف إلى التعريف بالفنانين وأعمالهم الفنية وعرضها في المتحف من ناحية والمشاركة بها لتمثيل دولة الكويت لدى المتاحف الفنية العربية والعالمية من ناحية أخرى توثيقا للعلاقات الفنية والثقافية بين متحف الفن الحديث في دولة الكويت والمتاحف الفنية المختلفة ،  وللمتحف خطة على مدار السنة لاستقبال زيارات طلــبة المـدارس والتعرف على مــزيج من الإنتاج الفني والإبــداعي الذي يزخر به المتحف ،  كما ينظم عدد من الندوات والمحاضرات على مدار العام، إضافة إلى إنشاء مركز للمعلومات يخدم رواد المتحف من محبي الفنون

 

                                                        

المرسم الحر

   ( 1919 – 1951 ) كان محل إقامة ومعيشة أصحابه وأهله أسرة المرحوم جاسم بن محمد الغانم الجبر وهو أحد تجار اللؤلؤ الأثرياء في الكويت .
وبسـبب انتقال الأســـر الكويتية من الأحيــاء القديمــة إلى المناطــق السكنية الحديثة ، غادرت أسرة الغانم بيتها .
ثم دشنت إدارة المعارف بوزارة التربية عهدا جديدا لبيت الغانم ليحتضن بكرمه حركة الفن التشكيلي الكويتي حيث أطلق عليه في حينه اسم " المرسم الحر " وتم تجهيز مسبك وكذلك ورشة عمل فنية ،  وهكذا تحولت غرفه وصالاته إلى ورشات فنية أضاء جنباتها الرعيل الأول من الفنانين التشكيليين من أمثال ( الفنان الراحل عيسى صقر ، الفنان خليفة القطان ، الفنان خزعل القفاص ، الفنان سامي محمد والفنان حسين المسيب وغيرهم )  .
تبنى المرسم معرض الربيع السنوي ومعارض الفنانين المتفرغين ،  كما اهتم بعروض الأفلام الفنية والشرائح لأعمال فنانين عالميين ، وكذلك عقد ندوات ونقاشات فنية وأطلق حرية الحوار والانفتاح على مختلف الاتجاهات الفنية ، مما أدى إلى إبراز العديد من المواهب التشكيلية الأصيلة .
في عام 1972 انتقل المرسم من رعاية وزارة التربية إلى وزارة الاعلام  فساعدت الأخيرة على دعم المرسم للفنانين على المشاركة في المعارض الرسمية التي تقيمها دولة الكويت بالخارج  وكان أولها المعرض الذي أقيم في واشنطن عـام 1977 . توالت من بعده المعارض في لندن وكوبناهجن وجنيف وفينا ومدريد واثينا ودمشق والبحرين وصنعاء وبيروت والقاهرة وفرانكفورت وغيرها من عواصم العالم .
وفي عام 1994 انضم المرسم الحر إلى المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بوصفه ( بيتا للفنون ) .
 
     أهداف المرسم الحر :
   يعمل المرسم على إشاعة الإنتاج الفكري وإثرائه بدفع الحركة الابداعية للتطور والنمو الجاد ضمن برنامج علمي واضح .
    رعاية الإنجاز الإبداعي ، بتوفير المناخ المناسب للإنتاج الفني للفنانين الموهوبين من الجيل الواعد ، وخاصة جيل الشباب .
    إشاعة الاهتمام بالثقافة والفنون الجميلة بين الجمهور والفنانين ونشرها وتذوقها والسعي إلى ربطها بكافة الأنشطة الحياتية للمجتمع .
    توثيق الروابط الفنية والصلات على مستوى الأفراد والهيئات الثقافية العربية والأجنبية . سم الحر
     وعندما فتح المرسم أبوابه لاقى إقبالا كبيرا من الشباب الهواة ، وأدى ارتباط معظم الفنانين المنتسبين للمرسم الحر بوظائف عامة إلى صعوبة كبيرة في التوفيق بين العمل والفن . هنا ولدت فكرة التفرغ لمساعدة الفنانين على ايجاد أوقات كاملة للعمل والإنتاج الفني وقد بدأ تطبيق نظام التفرغ عام 1960م وكان أول الحائزين على التفرغ عيسى صقر ( نحــات ) ، تبعه خليــفة القطان ( رسام ) 1962م  سامي محمد وخزعل القفاص وعبدالعزيز الحشاش ( تخصص نحت ) 1963 ، كما نال التفـرغ عام 1963 كل من عبـدالله سالم ، حمدان حسين ، عبدالحمــيد اسماعيل ، مساعد فهد وجواد بوشهري ، صالح العجيل 1965 ، وتبعهم صبيحة بشارة ، سعاد العيسى ، جاسم بوحمد عام 1974 ، ثم محمود الرضوان 1978 .