لورا شريبمان

عرض حسب الشبكة قائمة
فرز حسب
عرض في الصفحة الواحدة

التوحد بين العلم والخيال

يتناول هذا الكتاب اضطراب «التوحد » الذي يمثل تحديا للمهتمين بمجال ذوي الاحتياجات الخاصة، من علماء ومربين وأولياء أمور  وغيرهم. والكتاب يتضمن عشرة فصول، يتناول كل منها موضوعا من الموضوعات الخاصة بالتوحد، من التطور التاريخي لمفهوم التوحد وتاريخ التعرف عليه، بوصفه تشخيصا مستقلا، والنظريات المختلفة التي حاولت تفسير التوحد، مثل النظرية النفسية والنظرية البيولوجية الوراثية والنظرية البيئية، مفندا إياها ومبينا الجوانب الإيجابية والسلبية في كل منها. ويتحدث الكتاب أيضا عن الأعراض والمعايير الأساسية التي يمكن أن يُستَند إليها في تشخيص التوحد، بالإضافة إلى الأساليب العلاجية المقترحة لهذا الاضطراب ومدى كفاءتها، والنقاش الدائر حولها بين مؤيد ومعارض. ويتميز الكتاب بعرضه كثيرا من الأمثلة العملية والواقعية وتجارب أولياء الأمور، وبتقديمه تفسيرا لبعض الأعراض التي مازالت محل جدل في الأوساط العلمية والشعبية. كما أنه يمتاز - أيضا - بلغة سهلة ومبسطة يمكن لغير المختصين فهمها والاستفادة منها، خصوصا أن اضطراب التوحد، من حيث المفهوم، يعتبر اضطرابا حديثا. ومن هنا، ولأن الكم الثقافي والأدبي الذي تناول موضوع التوحد يعتبر محدودا، يمكن لهذا الكتاب أن يسد - ولو جزئيا - النقص في هذا المجال، لاسيما أن علاج التوحد وبحث أسبابه مازالا مجالين مفتوحين لكثير من الاجتهادات حتى يومنا هذا، وذلك نتيجة للفروق الفردية بين المصابين، واختلاف وجهات النظر بين الباحثين. ويبقى الباب مفتوحا لبعض الأخطاء
د.ك.‏ 0.300