رؤية الأشياء كما هي

نظرية للإدراك

العدد: 456

تأليف:  جون ر . سيرل
ترجمة:  إيهاب عبدالرحيم
هذا الكتاب: لم تتخلص الفلسفة مطلقا من تاريخها، فكثير من أخطاء الماضي لايزال موجودا حتى اليوم، وفي هذا الكتاب يزودنا المؤلف - وهو فيلسوف بارز - بشرح لمضمون تجاربنا الإدراكية وكيفية ارتباطها بالعالم الحقيقي الذي نُدركه. وخلال ذلك، يجادل المؤلف ضد خطأ واحد محدد يرى أنه أرهق تفكيرنا بشأن الإدراك، منذ القرن السابع عشر، ولايزال شديد التأثير حتى الآن: وهو الفكرة القائلة إننا لا نستطيع أن نُدرك مباشرة سوى تجاربنا الشخصانية الخاصة، لكننا لا نستطيع مطلقا أن نُدرك الموضوعات وظروف العالم في حد ذاتها، وهي الفكرة التي يشير إليها المؤلف باسم «الحجة السيئة». يعرّف المؤلف هذه المغالطة باعتبارها مصدر الأغلبية العظمى من حالات الالتباس في تاريخ فلسفة الإدراك. ومن هذا المنظور، فالواقع الوحيد الذي يمكننا الوصول إليه هو الواقع الشخصاني لتجاربنا الخاصة، كما أن الهلوسات والتوهمات لها المكانة نفسها للمُدركات في العالم الحقيقي. يجعل هذا من المستحيل الإجابة عن السؤال المحوري: كيف تحدد الطبيعة التجريبية للمُدركات ما نظن أننا نُدركه، أي كيف تحدد الفينومينولوجيا المضمون الإدراكي. وحتى النظريات الفلسفية عن الإدراك، والتي لا ترتكب خطأ الحجة السيئة، لا يمكنها الإجابة عن هذا السؤال. يجادل المؤلف بأننا نستطيع تجاوز الأخطاء السابقة بتقبل فكرة «الواقعية المباشرة»، وهي وجهة النظر القائلة بأننا ندرك الموضوعات والظروف بصورة مباشرة. يوضح التفسير النظري المحوري للكتاب كيف تحدد الفينومينولوجيا الخام للتجارب الإدراكية المضمون عن طريق دمج السببية القصدية مع الخصائص الإدراكية الأساسية للعالم، والتي تسبب التجربة. يفسر المؤلف أيضا كيف تؤدي بنية التجارب الإدراكية إلى مُدركات رفيعة المستوى وشديدة التعقيد، والتي ترتكز على القدرات الإدراكية الأساسية المفروضة بيولوجيا. من خلال المناقشات المستفيضة والأسلوب الواضح، يزودنا الكتاب بإطار لفهم المشكلة الفلسفية القديمة للإدراك، ويجعل كتابات فيلسوف بارز حول هذا الموضوع البالغ الأهمية مفهومة للقارئ العادي.
د.ك.‏ 0.300
مواصفات المنتجات
تاريخ النشر يناير 2018
رقم الاصدار 456
العملاء الذين اشتروا هذا الصنف اشتروا أيضا

مستقبل العقل العدد 447

هذا الكتاب يعالج مؤلف أكثر الكتب مبيعاً بحسب صحيفة النيويورك تايمز، و«فيزياء المستحيل» و«فيزياء المستقبل» و«الفضاء الفائق»، الموضوع الأكثر اثارة وتعقيداً في الكون الذي نعرفه: العقل البشري. لأول مرة في التاريخ يتم إظهار أسرار العقل الحي بواسطة عدد من المسوحات الدماغية عالية التقنية التي صممت من قبل فيزيائيين. وما كان يعد سابقاً في مضمار الخيال العلمي أصبح الآن واقعاً مدهشاً. لم يعد تسجيل الذكريات والتخاطر عن بعد وتصوير الأحلام والتحكم بالعقل والأفاتار والتحريك بالدماغ أموراً ممكنة فقط، بل إنها تتحقق عملياً. يقدم لنا «مستقبل العقل» نظرة موثقة ومحفزة على البحوث المذهلة التي تجري في أرقى المختبرات في العالم – وقد بني هذا كله على أحدث التطورات في علم الأعصاب والفيزياء. ربما سيكون لدينا يوماً ما «حبة ذكية» يمكنها أن تزيد من قدراتنا الإدراكية، وربما سنستطيع تحميل مخزون عقولنا على حاسوب عصبوناً فعصبوناً، وإرسال أفكارنا وعواطفنا حول العالم على «شبكة دماغية»، والتحكم بالحواسب والروبوتات بواسطة عقولنا وتوسيع حدود بقائنا وربما حتى إرسال وعينا ومعارفنا عبر الكون. يأخذنا الدكتور كاكو برحلة كبيرة مدهشة لما قد يمتلكه المستقبل، معطياً إيانا ليس إحساساً قوياً بكيفية عمل العقل فقط، لكن بالكيفية التي تغير فيها هذه التقانات حياتنا العادية أيضاً. وحتى إنه يعرض طريقة جديدة تماماً للتفكير بــ«الوعي» ويطبقها لتقديم فهم جديد للمرض العقلي والذكاء الصنعي والوعي الخارجي. بفهم الدكتور كاكو العميق للعلم الحديث، ونظرته الثاقبة للتطورات في المستقبل، يأخذنا كتاب «مستقبل العقل» في رحلة علمية مدهشة – إنه استكشاف استثنائي مثير لحدود علم أعصاب الدماغ.   نبذة عن المؤلف ميشيو كاكو Michio Kako، أمريكي من أصل ياباني، ولد في كاليفورنيا في الولايات المتحدة عام 1947. أستاذ الفيزياء النظرية في كلية سيتي وجامعة سيتي في نيويورك. وهو المؤسس المشارك لنظرية «الأوتار الفائقة»، ومؤلف العديد من الكتب العلمية المشهورة بما فيها «الفضاء المفرط»، «ما بعد آينشتاين»، «فيزياء المستحيل»، «فيزياء المستقبل»، «عوالم متوازية»، «كون آينشتاين»، «رؤى مستقبلية»، وهذا الكتاب، «مستقبل العقل». وهو المضيف للعديد من البرامح التلفزيونية والإذاعية العلمية. المترجم في سطور د.سعد الدين خرفان • مواليد حمص – سورية العام 1946. • حصل على شهادة البكالوريوس شرف في الهندسة الكيميائية من جامعة ليدز في بريطانيا العام 1969. • حصل على شهادة الماجستير في البتروكيمياء من جامعة مانشستر في بريطانيا العام 1970. • حاز شهادة الدكتوراه في هندسة المفاعلات من جامعة نيوكاستل في بريطانيا العام 1976. • أستاذ زائر في قسم الهندسة الكيميائية والبيولوجية في جامعة ألاباما في الولايات المتحدة الأمريكية. • أستاذ الهندسة الكيميائية في كلية الهندسة الكيميائية والبترولية في حمص – سورية منذ العام 1988. • أشرف على العديد من دراسات الماجستير والدكتوراه. • له أكثر من خمسين بحثاً منشوراً في مجال الهندسة الكيميائية والبيئة والطاقة. • ترجم لعالم المعرفة «رؤى مستقبلية»، «وجه غايا المتلاشي»، «فيزياء المستحيل»، «تغير المناخ والجغرافيا الجديدة للعنف»، «الفن الضائع» في جزئين. • من كتبه المترجمة «من أجل البقاء أحياء»، «الله والعقل والكون»، «الجائزة الكونية الكبرى»، «البوذية». • من مؤلفاته «تغير المناخ ومستقبل الطاقة»، «الهندسة الكيميائية» في أربع أجزاء، «الحاسب الالكتروني»، «الإدارة الصناعية»، «عمليات مشتركة وأجهزة» في جزئين.
د.ك.‏ 0.300