د.نبيل علي

عرض حسب الشبكة قائمة
فرز حسب
عرض في الصفحة الواحدة

الثقافة العربية وعصر المعلومات ( رؤية لمستقبل الخطاب الثقافي العربي )

يتناول هذا الكتاب واحدة من أدق إشكاليات العصر وأكثرها مدعاة للجدل والحوار, ألا وهي‏«ثقافة عصر المعلومات ‏»،وذلك على أساس من المعرفة النظرية والخبرة العملية في مجال صناعة الثقافة. يطرح الكتاب الثقافة من منظور هندسي, كمنظومة شاملة مكونة من منظومات فرعية عدة هي: الفكر الثقافي - اللغة - التربية  الإعلام  الإبداع الفني  القيم والمعتقدات. وتتطرق الدراسة إلى علاقة الثقافة بالمنظومات المعرفية الأخرى ، وآليات شروطها الاجتماعية, وطرائق إغنائها بصيغ جديدة تكشف عن قلقها الوجودي الخصب, ومحتواها العلمي  التكنولوجي الدينامي. ولا غرو في ذلك, فلقد شهد عالمنا المعاصر ثورات كبيرة على جميع الصعد, أسهمت  لاشك  في تبديل خرائطه, وتوسيع دلالاته, وتغيير أنساقه ونظمه, الأمر الذي يفتح الباب أمام مقترب جديد يسعى إلى تقديم نظرة مغايرة لطبيعة الثقافة, وتعدد مستويات خطابها, ويؤسس  من ثم  لتوجه نقدي يهدف إلى تغيير الكثير من المفاهيم التي سادت خطابنا الثقافي الراهن. إن الميزة الحقيقية لهذا الكتاب, أنه يزيح النقاب, للمرة الأولى ، عن ملامح المشهد الثقافي  المعلوماتي, من منظور عربي, يتوخى الدراسة الجادة للفكرة والمحتوى, بعيدا عن هيمنة الأيديولوجيا ، ونزعات الانكفاء على الذات. لقد طرح الكتاب كثيرا من الأسئلة التي أفرزتها ثقافة عصر المعلومات, وبادر إلى اقتراح إجابات مبتكرة للعديد منه
$1.00

العرب وعصر المعلومات

ما موقف  أمتنا العربية إزاء التحديات الجسام التي يطرحها عصر المعلومات ؟ هذا هو السؤال المحوري الذي يسعى هذا الكتاب للإسهام في الإجابة عنه.  وكان دافعه هو شعور الكاتب بأن المعلومات قد أصبحت شريدة بيننا, يتنازعها أهل الكمبيوتر وأهل الاتصالات وأهل الإعلام وأهل المكتبات, وينأى عن الكتابة في أمورها مثقفونا من أهل الإنسانيات ظنا منهم-غالبا-بأن المعلومات هي صنعة الفنيين، وهؤلاء بدورهم حصروا أنفسهم في أمورها التكنيكية دون الجوانب الأخرى لهذه القضية شديدة التشعب, ذلك  على الرغم من كونها قضية سياسية- اجتماعية-ثقافية في المقام الأول.    والكتاب ليس-بالمرة-كتابا في التبسيط العلمي لبعض الجوانب الفنية في مجال الكمبيوتر ونظم المعلومات, لكنه يقدم العديد من المفاهيم المحورية والتوجهات الرئيسية لتكنولوجيا المعلومات بمنأى عن‏‏‏ «كومفلاج‏‏‏‏‏» المصطلحات ومتاهات التفاصيل الفنية, ويركز على مغزى هذه التوجهات بالنسبة لنا نحن العرب, وكيفية توطين هذه التكنولوجيا الوافدة في تربتنا العربية
$1.00

الفجوة الرقمية ( رؤية عربية لمجتمع المعرفة )

شاع استخدام مصطلح الفجوة الرقمية في خطاب التنمية المعلوماتية ويقصد به تلك الهوة الفاصلة بين الدول المتقدمة والدول النامية في النفاذ إلى مصادر المعلومات والمعرفة والقدرة على استغلالها لأغراض التنمية المجتمعية بمعناها الشامل وقد سادت وجهة النظر الغربية خاصة الأمريكية خطاب الفجوة الرقمية علاوة على كونه ما زال موصوما بصبغة تكنولوجية اقتصادية تعمي بصرته عن رؤية الأبعاد الاجتماعية والثقافية والخطاب في معظمه إما من صنع مفكري الدول المتقدمة وإما من إنتاج ماكينة توليد الوثائق بالمنظمات الإقليمية والدولية وكثير من هذه الوثائق باستثناء عدد قليل من الدراسات الرائدة تتغذى على نفسها وتكرر مقولاتها وتزخر بالتوصيات والتصورات الفوقية والقوالب الإستراتيجية النمطية وتشكو من عج شديد في تناول القضايا المحلية وما أكثر الحديث عن الإبداع في عصر المعلومات وما اندر العثور عليه في فيص المعلومات الزائد لخطاب الفجوة الرقمية لقد أصبحنا نحن العرب في أمس الحاجة إلى خطاب مغاير قادر على تناول هذه القضية المحورية بصورة مبتكرة وواقعية وعلى طرح رؤية واضحة وحلول مقترحة محددة للعديد من المشاكل والتحديات وكثير منها يمثل قضايا خلافية لا سبيل لحسمها إلا بأن يجازف البعض بطرح رؤيته بوضوح استثارة لفكر المعارضين قبل المؤيدين ثم تفريع الفجوة إلى فجوة شق المحتوى وفجوة شق الاتصالات بوصف هذين الشقين هما الموكنين الأساسيين لمجتمع المعلومات واقتصاد المعرفة توطئه لتفريعها إلى ثلاث فجوات نوعية هي فجوة العقل وتشمل فجوات الفكر والعلم والتكنولوجيا وفجوة التعلم وفجوة اللغة وثلاثتها تصب في فجوة اقتصاد المعرفة
$1.00