د.شاكر عبدالحميد

عرض حسب الشبكة قائمة
فرز حسب
عرض في الصفحة الواحدة

التفضيل الجمالي ( دراسة في سيكولوجية التذوق الفني )

يهتم هذا الكتاب بدراسة الجوانب اﻟﻤﺨتلفة من خبرة التذوق الفني، كما تتجلى بشكل خاص في عملية التفضيل الجمالي. والتفضيل الجمالي عملية سيكولوجية وسطى تتدخل في جميع عمليات التذوق العابر أو النقد المتمهل. يركز هذا الكتاب على استعراض الخلفية التاريخية للاهتمام بموضوع التفضيل الجمالي، خاصة من جانب الفلاسفة وعلماء النفس. ويُعرف الكتاب بالمفاهيم الأساسية في اﻟﻤﺠال، مثل مفاهيم: الفن، الجمال، التذوق الفني، التفضيل الجمالي، القيم الجمالية، الرموز، التعبير/ الأسلوب.. إلخ. ثم يحدد بعد ذلك أهم المكونات الموضوعية في عملية التفضيل الجمالي؛ كالخط واللون والكلمة والشكل والنغمة... إلخ. كما يحدد  ببعض التفصيل  أهم المكونات أو التغيرات الشخصية المؤثرة في عملية التفضيل الجمالي، مثل: نشاط المخ البشري، سمات الشخصية، الثقافة، النوع، العمر، الأساليب المعرفية، أساليب التربية... إلخ. ويستعرض الكتاب النظرياتِ السيكولوجية الأساسية المفسرة للتفضيل الجمالي، كما يهتم بشكل خاص بارتقاء عمليات التفضيل الجمالي لدى الأطفال، ثم يتحدث عن التفضيل الجمالي في الأدب والسينما والفن التشكيلي والموسيقى
د.ك.‏ 0.300

الخيال

د.ك.‏ 0.300

الغرابة المفهوم وتجليات في الأدب

«الغرابة» ليست مصطلحا أحادي البعد، بسيط المعنى؛ بل مصطلح متعدد الأبعاد، مركب المعاني، متنوع الدلالات، ومن معانيه: حضور الموت في الحياة وحضور الحياة في الموت. ومن معانيه أيضا ظهور المألوف في سياق غير المألوف، ومن معانيه كذلك: ظهور غير المألوف في سياق مألوف، وتحول الساكن إلى متحرك، والمتحرك إلى ساكن، ع«الغرابة » ليست مصطلحا أحادي البعد، بسيط المعنى؛ بل مصطلح متعدد الأبعاد، مركب المعاني، متنوع الدلالات، ومن معانيه: حضور الموت في الحياة وحضور الحياة في الموت. ومن معانيه أيضا ظهور المألوف في سياق غير المألوف، ومن معانيه كذلك: ظهور غير المألوف في سياق مألوف، وتحول الساكن إلى متحرك، والمتحرك إلى ساكن، ع ودة الموتى إلى الحياة، ودخول الأحياء عالم الموتى، وثمة معانٍ أخرى ستتجلى لنا خلال هذا الكتاب.    يشتمل هذا الكتاب على تسعة فصول: قدم المؤلف خلالها تحديدا لغويا وفلسفيا وسيكولوجيا لمعنى الغرابة، وقارن بينه وبين المعاني الخاصة بمفاهيم أخرى تلتبس معه أحيانا مثل الغربة والاغتراب والتغريب وغيرها. ثم طرح بعض التصورات الخاصة حول تلك العلاقات الممكنة بين عالم الأدب - القصة القصيرة والرواية خاصة - ومفهوم الغرابة، ثم عمد إلى التركيز أيضا على تلك العلاقات الموجودة بين إحساسات الخوف والفزع والرعب من الإحساسات المخيفة وبين الإحساس بالغرابة. ثم تحدث بعد ذلك عن مفهوم الذات وتطورها نحو السواء أو نحو التفكك والاختلال والمرض. وأيضا الجذور الفلسفية والسيكولوجية والأدبية لفكرة الازدواج. كذلك تم التركيز في هذا الكتاب على فكرة القرين أو الشبيه في الأدب. وفي الكتاب أيضا حديث عن «روح المكان »، وعن الروح المهوِّمة في المكان، وعن مفاهيم الأشباح والأطياف والمراودة وعن معاني هذه المفاهيم القديمة والحديثة وعلاقتها
د.ك.‏ 0.300