د.سعيد إسماعيل علي

عرض حسب الشبكة قائمة
فرز حسب
عرض في الصفحة الواحدة

فلسفات تربوية معاصرة

عندما أعلن فيلسوف اليونان »سقراط «عن بدء تحويل مجرى التفكير الفلسفي بإطلاق مقولة  »اعرف نفسك«, كان ذلك إيذانا بالإعلان عن رباط مقدس كان لابد منه بين »الفلسفة «و »التربية .« فإذا كانت الفلسفة  في أحد معانيها . رؤى نظرية يحاول أصحابها عن طريقها رسم خطوط عريضة لمستقبل أفضل للبشرية ، فإن هذا  »اﻟﻤﺨطط الفكري «لا تقتصر قيمته على مجرد كونه  »صورة مكتوبة«, وإنما يتطلع صاحبه كذلك إلى أن يراه شخصا يتحرك ، ويحرك الواقع الإنساني. إن هذه العملية التي نسعى من خلالها إلى بث الحياة في خلايا الفكر ، حتى يكتسب القدرة على تحريك الواقع نحو ماهو أفضل ، هي جوهر العمل التربوي.  ومادامت التربية هي »إجراءً تنفيذيا«  فإنها تظل دائما بحاجة إلى »اﻟﻤﺨطط الفكري «الذي يرسي لها  »الأسس والقواعد «  ويحدد منهج السير وأسلوبه ، ويرسم الأهداف ابتغاة عن طريق الفلسفة. ومن هنا يجيء هذا الكتاب ، ليقدم للقارىء» نماذج «لفلسفات معاصرة ، أكدت حدودها الفكرية علاقات التفاعل بين الفلسفة والتربية ، مع التسليم بأن هناك نماذج أخرى قد لا يتسع لها كتاب واحد يفيها حقها من الدراسة
$1.00