حكمة الشرق الجزء الأول 448

حكمة الشرق وعلومه دراسة العربية في إنجلترا في القرن السابع عشر الجزء الأول هذا الكتاب في هذا الكتاب يتابع القارئ واحدة من رحلات اللغة العربية إلى العالم الغربي، وإلى إنجلترا بصفة خاصة، وكيف حرص الغربيون عامة والإنجليز بصورة خاصة على الإلمام باللغة العربية، وبذل الغالي والنفيس بحثا عن مخطوطاتها، والوقوف على عبقريتها. يقدم الكتاب فرصة للباحثين الذين يريدون رصد ما أنجزه العرب في مجال نقل الحضارة اليونانية والرومانية إلى اللغة العربية، وكيف استفاد الغربيون من هذا الإنجاز بعد يأس من معرفة تلك الحضارة في نصوصها الأصلية. تأتي أهمية هذا الكتاب من أنه يحقق أكثر من فائدة: فمن جهة يذكرنا برحلة اللغة العربية في إنجلترا خاصة، والعالم الغربي بصفة عامة، وهي رحلة ماتعة مثيرة تبدأ في أواخر القرن السادس عشر، حين كان وجود اللغة العربية في إنجلترا ضعيفا، إلى أواخر القرن السابع عشر حين استقر وجودها في الجامعات والمعاهد الإنجليزية والأوروبية. ومن جهة ثانية يضعنا الباحث أمام بحر زاخر من الموضوعات التي تحتاج إلى مزيد من البحث والتقصي، وكلها متصلة باللغة العربية وآدابها. ومن جهة ثالثة يذكرنا بأولئك المستشرقين الذين عشقوا اللغة العربية وآدابها، واسترخصوا في سبيل خدمتها الغالي والنفيس: بِدوِل وسِلدِن ولود وإدوارد بوكوك وغريفز ورافيوس وجون بل وصامويل كلارك وتوماس هايد وكاستل وكثيرين غيرهم. يمكننا أن نقول بشيء من الفخر إن هذا البحث صفحة مشرقة من صفحات اللغة العربية، وهو في الوقت نفسه صفحة من صفحات تاريخنا الثقافي والمعرفي، يصور فيها الكاتب عهودا كان العالم يسعى فيها إلى المعرفة بالعربية وآدابها، حين كانت العربية وسيلة كل ساعٍ إلى المعرفة، ومقصد كل محتاجٍ إلى العلوم التي لا تُلتمس إلى من خلال لغتنا الجميلة.
€0.90
مواصفات المنتجات
تاريخ النشر مايو 2017
رقم الاصدار 448
العملاء الذين اشتروا هذا الصنف اشتروا أيضا

449 حكمة الشرق وعلومه الجزء الثاني

حكمة الشرق وعلومه الجزء الثاني دراسة العربية في إنجلترا في القرن السابع عشر هذا الكتاب في هذا الكتاب يتابع القارئ واحدة من رحلات اللغة العربية إلى العالم الغربي، وإلى إنجلترا بصفة خاصة، وكيف حرص الغربيون عامة والإنجليز بصورة خاصة على الإلمام باللغة العربية، وبذل الغالي والنفيس بحثا عن مخطوطاتها، والوقوف على عبقريتها. يقدم الكتاب فرصة للباحثين الذين يريدون رصد ما أنجزه العرب في مجال نقل الحضارة اليونانية والرومانية إلى اللغة العربية، وكيف استفاد الغربيون من هذا الإنجاز بعد يأس من معرفة تلك الحضارة في نصوصها الأصلية. تأتي أهمية هذا الكتاب من أنه يحقق أكثر من فائدة: فمن جهة يذكرنا برحلة اللغة العربية في إنجلترا خاصة، والعالم الغربي بصفة عامة، وهي رحلة ماتعة مثيرة تبدأ في أواخر القرن السادس عشر، حين كان وجود اللغة العربية في إنجلترا ضعيفا، إلى أواخر القرن السابع عشر حين استقر وجودها في الجامعات والمعاهد الإنجليزية والأوروبية. ومن جهة ثانية يضعنا الباحث أمام بحر زاخر من الموضوعات التي تحتاج إلى مزيد من البحث والتقصي، وكلها متصلة باللغة العربية وآدابها. ومن جهة ثالثة يذكرنا بأولئك المستشرقين الذين عشقوا اللغة العربية وآدابها، واسترخصوا في سبيل خدمتها الغالي والنفيس: بِدوِل وسِلدِن ولود وإدوارد بوكوك وغريفز ورافيوس وجون بل وصامويل كلارك وتوماس هايد وكاستل وكثيرين غيرهم. يمكننا أن نقول بشيء من الفخر إن هذا البحث صفحة مشرقة من صفحات اللغة العربية، وهو في الوقت نفسه صفحة من صفحات تاريخنا الثقافي والمعرفي، يصور فيها الكاتب عهودا كان العالم يسعى فيها إلى المعرفة بالعربية وآدابها، حين كانت العربية وسيلة كل ساعٍ إلى المعرفة، ومقصد كل محتاجٍ إلى العلوم التي لا تُلتمس إلى من خلال لغتنا الجميلة.
€0.90

مستقبل العقل العدد 447

هذا الكتاب يعالج مؤلف أكثر الكتب مبيعاً بحسب صحيفة النيويورك تايمز، و«فيزياء المستحيل» و«فيزياء المستقبل» و«الفضاء الفائق»، الموضوع الأكثر اثارة وتعقيداً في الكون الذي نعرفه: العقل البشري. لأول مرة في التاريخ يتم إظهار أسرار العقل الحي بواسطة عدد من المسوحات الدماغية عالية التقنية التي صممت من قبل فيزيائيين. وما كان يعد سابقاً في مضمار الخيال العلمي أصبح الآن واقعاً مدهشاً. لم يعد تسجيل الذكريات والتخاطر عن بعد وتصوير الأحلام والتحكم بالعقل والأفاتار والتحريك بالدماغ أموراً ممكنة فقط، بل إنها تتحقق عملياً. يقدم لنا «مستقبل العقل» نظرة موثقة ومحفزة على البحوث المذهلة التي تجري في أرقى المختبرات في العالم – وقد بني هذا كله على أحدث التطورات في علم الأعصاب والفيزياء. ربما سيكون لدينا يوماً ما «حبة ذكية» يمكنها أن تزيد من قدراتنا الإدراكية، وربما سنستطيع تحميل مخزون عقولنا على حاسوب عصبوناً فعصبوناً، وإرسال أفكارنا وعواطفنا حول العالم على «شبكة دماغية»، والتحكم بالحواسب والروبوتات بواسطة عقولنا وتوسيع حدود بقائنا وربما حتى إرسال وعينا ومعارفنا عبر الكون. يأخذنا الدكتور كاكو برحلة كبيرة مدهشة لما قد يمتلكه المستقبل، معطياً إيانا ليس إحساساً قوياً بكيفية عمل العقل فقط، لكن بالكيفية التي تغير فيها هذه التقانات حياتنا العادية أيضاً. وحتى إنه يعرض طريقة جديدة تماماً للتفكير بــ«الوعي» ويطبقها لتقديم فهم جديد للمرض العقلي والذكاء الصنعي والوعي الخارجي. بفهم الدكتور كاكو العميق للعلم الحديث، ونظرته الثاقبة للتطورات في المستقبل، يأخذنا كتاب «مستقبل العقل» في رحلة علمية مدهشة – إنه استكشاف استثنائي مثير لحدود علم أعصاب الدماغ.   نبذة عن المؤلف ميشيو كاكو Michio Kako، أمريكي من أصل ياباني، ولد في كاليفورنيا في الولايات المتحدة عام 1947. أستاذ الفيزياء النظرية في كلية سيتي وجامعة سيتي في نيويورك. وهو المؤسس المشارك لنظرية «الأوتار الفائقة»، ومؤلف العديد من الكتب العلمية المشهورة بما فيها «الفضاء المفرط»، «ما بعد آينشتاين»، «فيزياء المستحيل»، «فيزياء المستقبل»، «عوالم متوازية»، «كون آينشتاين»، «رؤى مستقبلية»، وهذا الكتاب، «مستقبل العقل». وهو المضيف للعديد من البرامح التلفزيونية والإذاعية العلمية. المترجم في سطور د.سعد الدين خرفان • مواليد حمص – سورية العام 1946. • حصل على شهادة البكالوريوس شرف في الهندسة الكيميائية من جامعة ليدز في بريطانيا العام 1969. • حصل على شهادة الماجستير في البتروكيمياء من جامعة مانشستر في بريطانيا العام 1970. • حاز شهادة الدكتوراه في هندسة المفاعلات من جامعة نيوكاستل في بريطانيا العام 1976. • أستاذ زائر في قسم الهندسة الكيميائية والبيولوجية في جامعة ألاباما في الولايات المتحدة الأمريكية. • أستاذ الهندسة الكيميائية في كلية الهندسة الكيميائية والبترولية في حمص – سورية منذ العام 1988. • أشرف على العديد من دراسات الماجستير والدكتوراه. • له أكثر من خمسين بحثاً منشوراً في مجال الهندسة الكيميائية والبيئة والطاقة. • ترجم لعالم المعرفة «رؤى مستقبلية»، «وجه غايا المتلاشي»، «فيزياء المستحيل»، «تغير المناخ والجغرافيا الجديدة للعنف»، «الفن الضائع» في جزئين. • من كتبه المترجمة «من أجل البقاء أحياء»، «الله والعقل والكون»، «الجائزة الكونية الكبرى»، «البوذية». • من مؤلفاته «تغير المناخ ومستقبل الطاقة»، «الهندسة الكيميائية» في أربع أجزاء، «الحاسب الالكتروني»، «الإدارة الصناعية»، «عمليات مشتركة وأجهزة» في جزئين.
€0.90

عبر منظار اللغة العدد 429

كانت اللغة، ومازالت، لغزا غامضا، فهل هي من صنع الإنسان؟ وما علاقة اللغة بالطبيعة: الإنسانية وغير الإنسانية؟ في كتابه هذا، يبحث عالم اللغويات غاي دويتشر عن الصلة الخفية بين الفكر الإنساني من جهة تصور الطبيعة، واللغة من جهة كونها ملكة رمزية لتفسير العالم. ينطلق الكتاب في رحلة تجمع بين رصانة البحث العلمي والسرد القصصي، والنقد الأدبي والاستشراف المستقبلي، في مزيج فريد ينفع الباحث المختص، ويؤنس القارئ غير المختص. تلقي فصول الكتاب التسعة الضوء على أوجه متعددة للمسألة المركزية نفسها: هل تؤثر لغة ما في إدراك الناطق بها للعالم؟ حاول المؤلف الوصول إلى إجابة من موارد متعددة، فبدأ باستشفاف الدراسات حول أعمال الشاعر الملحمي هوميروس، والقصور المحتمل الذي تشير إليه لغته، في إدراك الألوان. وعرج بعدها على نظام الجهات الغريب الذي تفرضه لغات شعوب أستراليا الأصليين، كما تطرق إلى الإدراك اللوني المبهم عند اليابانيين للونين الأخضر والأزرق، وعرض التفاوت الغريب بين اللغات في تقسيم الأشياء وفق جنسها، والصعوبات التي يعاني منها الناطقون بلغات أخرى لفهم المغزى من وراء ذلك التقسيم. بيد أنه، وعلى الرغم من اتساع بساط البحث وتنوع مشاربه، فإن السؤال يبقى مفتوحا على كل الإجابات المحتملة، فهل ينظر الناطق بلغة ما إلى شيء محدد نظرة تختلف عن نظرة ناطق بلغة أخرى إلى الدرجة التي تجعل منه موضوع نظر مغاير؟ لا أحد، على وجه الحقيقة، يعلم.
€0.90