الثورة الرابعة

كيف يعيد الغلاف المعلوماتي تشكيل الواقع الإنساني

العدد: 452

ترجمة:  لؤي عبدالمجيد السيد
د.ك.‏ 0.300
مواصفات المنتجات
تاريخ النشر سبتمبر 2017
رقم الاصدار 452
العملاء الذين اشتروا هذا الصنف اشتروا أيضا

من القصة الهندية الحديثة

العدد: 420

تنبع أهمية هذا الكتاب من كونه يقدم بين دفتيه مختارات قصصية تمثل مختلف أقاليم وثقافات وبيئات شبه القارة الهندية، وهي من بدائع أبرز كتاب القصة القصيرة والرواية في الهند، وقد نال أغلبهم أرفع الجوائز المحلية والعالمية. ومقارنةً بغنى وثراء الآداب الهندية فإن ما يتوفر من ترجمات لها في المكتبة العربية قليل جداً، وهذا ينطبق بدرجة أكبر على القصة القصيرة الهندية. ومن ثمّ، تأتي هذه المختارات لتسهم في سدّ ثغرة كبيرة في المكتبة العربية، ومن شأنها أن توسّع أفق القارئ العربي وتطلعه على تجربة أدبية متميزة بكامل تنوعها لشعب وثقافة عريقين ولهما حضورهما الفاعل عالمياً في زمننا. تعكس هذه النماذج القصصية المختارة تنوعاً في تقنيات السرد، فيمكننا أن نلمح فيها تأثيرات الملاحم الهندية العريقة مثل المابهاراتا والرامايانا، وفي الوقت نفسه طقوساً وحكايات شفهية وشعبية أحدث عهداً. لكنّ هذا لا يغيِّب تأثر كتابها بالآداب الأوروبية والأميركية مع بقاء الصوت الهندي بارزاً لنكون أمام نسيج قصصي يعبّر عن تمثّل ثقافي خلّاق لتجربة القصّ العالمية من دون أن يؤدي ذلك إلى طمس التجربة الذاتية الفردية والجماعية. تشمل موضوعات هذه القصص المختارة طيفاً واسعاً يمتد من التراث والفولكلور المحليين إلى تجربة التحديث والعلاقة مع الغرب والجوار، وهي غنيّة بالأبعاد الإنسانية والروحية وملامح التفاعل بين مختلف ثقافات وديانات الجماعات البشرية التي تضمها الهند.
د.ك.‏ 0.300

العدد 450 ملف غوغل

هذا الكتاب : غوغل في كل مكان. غوغل تترك بصماتها على حياتنا. غوغل تتسلل إلى خصوصياتنا. غوغل تحدد قواعد المسيرة الاقتصادية، وتؤثر في العلوم والمنجزات العلمية. غوغل تحدد، أيضا، الأجندة السياسية. غوغل قوة عظيمة، قوة عظمى. إن تاريخ البشرية لم يشهد، مطلقا، مؤسسة تمارس بمفردها الفاعلية والتأثير اللذين تمارسهما غوغل – عمليا، بلا رقابة وبلا محاسبة. إن كل دولة ديموقراطية ترتكز على أساس ثابت. وبصفته ممثل المجتمع، والمعبر عن إرادته، يَسُنّ البرلمان - المنتخب، فعلا، من قِبل الشعب - القواعدَ المنظمة للعلاقات الاجتماعية، ويُشرِّع القوانين، المفروض على سائر مواطني الدولة احترامها والالتزام بها. غير أن الإنترنت ألغى حدود الدول، جعل العالم لا تحده آفاق؛ ليس لما فيه خير البشرية فحسب، بل الوبال عليها أيضا. وهكذا، أضحى في مستطاع غوغل أن تصول وتجول في العديد من الميادين الاقتصادية والمجالات التجارية، محتكرةً لنفسها فروعا اقتصادية بكاملها، وملزمة إياها وإيانا بالانصياع لقواعد تخدم مصالحها الخاصة، أولا وأخيرا. غني عن البيان أن الواجب يفرض على السياسة أن تتحرك. ولكن أَنّى لها هذا، إذا كانت شركات الإنترنت العملاقة تستطيع التملص من القواعد الوطنية والتهرب من سلطان الأجهزة الرقابية، وإذا كان تشريعُ منظمة الأمم المتحدة أو المنظمات الدولية الأخرى قانونا يضبط عمل شبكة الويب ويشدد الرقابة على شركات الإنترنت وهْما لا جدوى منه وسرابا لا قيمة له، وذلك لأن الولايات المتحدة الأمريكية تقف بالمرصاد لكل توجُّهٍ من هذا القبيل، بسبب اهتمامها بحماية الشركات الأمريكية الرائدة في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وذات الأهمية المعتبرة بالنسبة لنشاطات أجهزة التجسس الأمريكية. لا مندوحة من الإشارة هنا إلى أن قوانين الكارتل الأوروبية أيضا لا جدوى منها، فهي لا تهدف إلى تكريس تنوع الآراء والتوجهات، ولا تحارب الاحتكارات بالنحو المطلوب. فهذه القوانين تهتم بحظر استغلال الفرص التي تنجم عن الاحتكار، وليس بحظر الاحتكار نفسه.
د.ك.‏ 0.300